Posts

Showing posts from May, 2020
Image
<a href="https://www.goodreads.com/book/show/7040709" style="float: left; padding-right: 20px"><img border="0" alt="الوليمة المتنقلة" src="https://i.gr-assets.com/images/S/compressed.photo.goodreads.com/books/1256394815l/7040709._SX98_.jpg" /></a><a href="https://www.goodreads.com/book/show/7040709">الوليمة المتنقلة</a> by <a href="https://www.goodreads.com/author/show/1455.Ernest_Hemingway">Ernest Hemingway</a><br/> My rating: <a href="https://www.goodreads.com/review/show/3296899512">4 of 5 stars</a><br /><br /> كتاب (وليمة متنقلة )<br />الروائي والصحفي إرنست همنغواي<br />ترجمة / د. علي القاسمي<br />كتاب رائع .. آخاذ .. <br />سيرة ذاتية قصيرة ؛ تتحدث عن فترة تواجد همنغواي في باريس، وعلاقته بالمقاهي والمثقفين هناك. ثمّة سرد هائل وجميل من همنغواي. فهو يسرد طبيعة تفاصيل حياتية ما بين علاقته بزوجته ا...

التخلي عن قطة

Image
التخلي عن قطة ترجمة يحيى الشريف بالطبع لدي الكثير من الذكريات لأبي . إنه من الطبيعي فحسب، بحيث نأخذ بعين الإعتبار بأننا عشنا تحت نفس السقف لمنزلنا والذي لم يكن فسيحاً من وقت ولادتي إلى حين مغادرتي للمنزل بسن  ثمانية عشر عاماً.  وكما هي حالة أغلبية الأطفال والأباء، أتخيل ، بعض ذكرياتي عن أبي بأنها كانت سعيدة ، وبعضها ليس بقدر كافي. ولكن تبقى تلك الذكريات معظمها عالقة في الذهن بشكل واضح  ولا تندرج حالياً  تحت أي فئة ; إذ تنطوي على كثير من الأحداث العادية . على سبيل المثال : عندما كنا نعيش في  شوكوغاوا  ( جزء من مدينة  نشينوميا،  بولاية  هايوغو ) ، ذهبنا في يوم ما  إلى الشاطئ للتخلص من قطة. ليست قطة صغيرة ولكنها أنثى قط أكبر سناً. لماذا احتجنا إلى التخلص من القطة لم أستطع أن أتذكر ذلك. كان المنزل الذي عشنا فيه بيت عائلي مع حديقة و مساحة كبيرة للقطة. ربما كانت قطة ضالة وقد أخذناها و هي حامل، شعر أبواي بأنهم ليس بوسعهم الإهتمام بها مرة أخرى. ذاكرتي يشوبها شائبة في هذه النقطة . كان التخلص من القطة في ذلك الوقت رغبة مشتركة، ...
Image
قصة : قلوب و أيادٍ* تأليف : أو . هنري  ترجمة : يحيى الشريف  تدفق الركاب بمدينة دنفر داخل عربات القطار  بي إم إيست باوند السريع . جلست على إحدى العربات هناك شابة جميلة مرتدية بأناقة وذوق جميل و محاطة بوسائل الرفاهية و الفخامة؛ حيث دأبت على السفر والترحال. كان فيما بين القادمين الجدد شابين؛ أحدهما وسيماً وجسوراً، بوجهٍ واضح لا لبس فيه، وسلوك حسن; بينما بدأ الشخص الآخر مكدراً، بوجه كئيب، مرتدياً ملابس ثقيلة تقريباً. كان الاثنان مصفدي اليدين معاً . على الرغم من أنهم اجتازوا ممر العربة، كان المقعد الشاغر الوحيد مغايراً؛ بحيث يواجه الشابة الفاتنة. هنا أقعد الشخصين المقيدين معاً أنفسهم. رمقت الشابة نظرة خاطفة عليهما من بعيد، مع لا مبالاتها بصورة مفاجئة ; و ابتسامة محبة تشع محياها, و أثر وردي ناعم على خديها المكتنزين، حملت بيدها الصغيرة قفازين رماديين. فعندما تحدثت بدا صوتها، مليئاً، و عذباً، و موزوناً، معلنة بأن صاحب الصوت قد أعتاد التحدث والاستماع. ‘‘حسناً، السيد  إيستون ، لو جعلتني أتحدث أولاً، أفترض أنه يتعين عليّ. هل بوسعك أن تميز أصدقاؤك...