Popular posts from this blog
إعترافات قرد شيناغاوا
القاص / هاروكي موراكامي ترجمة / يحيى الشريف تحرير وتدقيق : سهام سايح صادفتُ قردًا مسنًّا عند نُزل ضئيل الحجم ذو طراز ياباني في مدينة ذات ينابيع ساخنة بمحافظة غونما قبل حوالي خمسة أعوام. كان نُزلاً ريفيًا بسيطًا أو؛ بدرجة أكبر آيلاً للسقوط تقريبًا، صامدًا بشق الأنفس، حيث أمضيت هناك ليلة فحسب. كنتُ مسافرًا، فأينما قادتني روحي ذهبت، وصلت الساعة السابعة مساءً عند المدينة ذات الينابيع الساخنة و نزلت من القطار. كان الخريف على وشك أن ينقضي، لم تبرح الشمس مكانها لبرهة من الزمن قبل أن تغيب، إذ غَشّى المكان عتمة زرقاء داكنة خاصة في المناطق الجبلية. هبّت ريحٍ باردة و عاتية قادمة من قمم ٍ جبلية، تحمل أوراقًا بحجم قبضة اليد يملأها صوت الخشخشة على طول الشارع. للتكملة على الرابط أدناه https://torj0man.wordpress.com/2020/06/16/monkeyhurki/
قصة : قلوب و أيادٍ* تأليف : أو . هنري ترجمة : يحيى الشريف تدفق الركاب بمدينة دنفر داخل عربات القطار بي إم إيست باوند السريع . جلست على إحدى العربات هناك شابة جميلة مرتدية بأناقة وذوق جميل و محاطة بوسائل الرفاهية و الفخامة؛ حيث دأبت على السفر والترحال. كان فيما بين القادمين الجدد شابين؛ أحدهما وسيماً وجسوراً، بوجهٍ واضح لا لبس فيه، وسلوك حسن; بينما بدأ الشخص الآخر مكدراً، بوجه كئيب، مرتدياً ملابس ثقيلة تقريباً. كان الاثنان مصفدي اليدين معاً . على الرغم من أنهم اجتازوا ممر العربة، كان المقعد الشاغر الوحيد مغايراً؛ بحيث يواجه الشابة الفاتنة. هنا أقعد الشخصين المقيدين معاً أنفسهم. رمقت الشابة نظرة خاطفة عليهما من بعيد، مع لا مبالاتها بصورة مفاجئة ; و ابتسامة محبة تشع محياها, و أثر وردي ناعم على خديها المكتنزين، حملت بيدها الصغيرة قفازين رماديين. فعندما تحدثت بدا صوتها، مليئاً، و عذباً، و موزوناً، معلنة بأن صاحب الصوت قد أعتاد التحدث والاستماع. ‘‘حسناً، السيد إيستون ، لو جعلتني أتحدث أولاً، أفترض أنه يتعين عليّ. هل بوسعك أن تميز أصدقاؤك...

Comments
Post a Comment