كنت أتداعى



الترجمة: يحيى الشريف 
التدقيق: رهف الفرج 
المراجعة: أسامة خان
«ماذا أنجبت؟»
«صبي».
«تهانينا».
إذا كان طفلك الأول فتاة قيل لي أن الناس يقولون: «كم هي رائعة!، كم هي رائعة!» بالطبع طفلي رائع ولكنني أيضًا -بِحَرَجْ- فخورة إلى حدٍ مَّا أنه صبيّ. تكتنف الولادةَ أخطارٌ غير متوقعة، حيث تهيمن رغبة تلقّي التبريكات على التفكير السليم. لم أجد فكرة (الزوجة الجيدة) المعتادة مغريةً، ولكن الضغط الموجود لأكون «أُمًا جيدة» وفقًا للتعاريف، لا يمكن مقاومته عمليًّا. بإمكاني إشغال نفسي بتحذير ديفيد هولبروك (David Holbrook)* في ثورته الأخيرة ضد «الفن، والاعتقاد والحياة في أوقاتنا»، أن الفشل في الأمومة قد يُنتج مفكرين وآخرين منحرفين: ليس من السهل سُلُوكُ مسارٍ واضِح عبر قيود المحللين النفسيين المتنوِّعة. والأسوء من ذلك أنهُ لا يكفي محاولةُ التصرف كأمٍ جيدة، لأن ذلك يتطلب إرادة؛ لابّد للطيبة أن تنبعث من نفسها. عليكِ قبل بولبي** أن تُبقي أطفالكِ نظيفين وأن تكوني قدوةً أخلاقيةً جيدة. ويعتقد أن الأنانية المألوفة تُطرَد في لحظة الولادة أو قبلها: إنها الأنانية، سيقول لك الأطباء المحتشدين حولك: إذا لم تستطيعي الولادة دون تدخل جراحي، فالأمهات الجيدات لسن بحاجتهِ.


تكملة المقال بموقع عُلمنا
http://www.ollemna.com/i-was-dilapidated/

Comments

Popular posts from this blog

إعترافات قرد شيناغاوا

جومبا لاهيري محررة مختارات من الأعمال الخيالية الأيطالية